الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 افتراضي تغطية جريدة الوطن الكويتية لزيارة فضيلة الشيخ محمد بن عبد الملك الزغبي الي دولة الكويت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alyaqeen
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 313
تاريخ التسجيل : 23/02/2011
العمر : 24
الموقع : شبكة اسلامنا

مُساهمةموضوع: افتراضي تغطية جريدة الوطن الكويتية لزيارة فضيلة الشيخ محمد بن عبد الملك الزغبي الي دولة الكويت    الأحد أبريل 24, 2011 3:38 am

تغطية جريدة الوطن الكويتية لزيارة فضيلة الشيخ محمد بن عبد الملك الزغبي الي دولة الكويت


جريدة الوطن الكويتية

في تعقيبه على الثورات العربية عامة وماحققته

الشيخ محمد عبدالملك الزغبي: نبهت إلى كثير من الفساد والطغيان ودعوت إلى تحكيم شرع الله

على الدول العربية أن تعيد النظر في تدريب كوادرها للرقي بهم في كل المستويات

الأمة الإسلامية بحاجة إلى وحدة تعصمها ودرع يحميها حتى لا يطمع فيها طامع ولا تصبح نهبا لأحد

الثورة المصرية كان لها طابعها الخاص وقد حماها الله وتمت بنجاح

كتب عبدالحفيظ عبدالسلام:
قال الداعية والمفكر الاسلامي الشيخ محمد عبدالملك الزغبي والمؤلف برابطة العالم الاسلامي والامام والخطيب بوزارة الاوقاف الكوييتة سابقا، والذي يزور البلاد حاليا بدعوة من وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية: ان المتربصين بامتنا الاسلامية من المحيط الى الخليج كثيرون ومؤسساتنا الدينية بحكم الخلافات الناشئة هشة وضعيفة بشهادة القاصي والداني، ومن الواجب على الدول العربية والاسلامية ان تعيد النظر في تجديد الخطاب الديني لابنائها بما يتلاءم مع الفرص المنشود ومستقبل هؤلاء الابناء لان اعداءنا استطاعوا ان يزرعوا الكراهية بين ابناء الشعوب العربية، وقد لفتت نظري امور كثيرة على الساحة تستحق الذكرة والاشادة، واتمنى على الدول العربية ان تقوم بدورها تجاه بعضها البعض.
واما عن التغيير والثورات فقال الشيخ محمد الزغبي: على الامة العربية والاسلامية ان تتحد وتنشئ درعا عربيا واسلاميا من كل الدول العربية والاسلامية وان تعيد النظر في منظوماتها الاخرى قبل فوات الاوان واضاف الشيخ الزغبي ان انظار الناس ورؤاهم متفاوتة في التغيير والثورات فمنهم من يرى التغيير في رأس النظام ومنهم من يرى التغيير في الجسد، وبالنسبة للثورة المصرية اختلفت الرؤى على اشكال متنوعة سنعرضها في جوهر اللقاء فكونوا معنا.
كما دعا فضيلته ان يحفظ الله الكويت اميرها وشعبها من كل مكروه وفيما يلي نص الحوار:
في البداية سألناه عن سر زيارته للكويت هذه الأيام فقال: أزور الكويت بدعوة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية للمشاركة في بعض الفعاليات والأنشطة وإلقاء بعض المحاضرات، وقد شرفت بلقاء سعادة وكيل الوزارة د.عادل الفلاح وعدد كبير من الزملاء من الأئمة والمؤذنين والمحبين وأهل العلم وكنت حريصا أن أزور إدارة الإعلام الديني في الأوقاف لأتعرف عن قرب على حقيقة ما سمعت، فلقد لفت نظري حديث بين اثنين لا أعرفهما عن إصدارات إدارة الإعلام الديني وكان أكثر الحديث عن (CD) الموسوعة الفقهية الإذاعي وعلى كم المعلومات والأسئلة الذي يحتويه وعلى أسلوبه العصري، فكنت حريصا أن أزور الإدارة وأسعدني الحظ والتقيت مدير الإدارة وأهداني الإصدار بل والعديد من الإصدارات الأخرى والتي يبدو من عناوينها أنها تحمل زاداً وفيرا وعلماً نافعا.. وقد وعدت أن أتحدث عن هذه الإصدارات بعد سماعها والاطلاع على مادتها، فالموسوعة الفقهية المطبوعة نعرفها من قبل، أما المسموعة فهذا عمل جديد غير مسبوق نتمنى أن يضيف جديدا.
وعلى سؤال كيف الوصول إلى الأمن والاستقرار بعد اشتعال الثورات في العالم العربي قال الشيخ الزغبي: انبرت الأقلام واستطالت الألسن في هذه الآونة في الأمة الإسلامية من المحيط إلى الخليج لتصنع جوابا على هذا السؤال المحير إلا أنها لم تُصب الهدف، وما ذلك إلا لأنهم بحثوا عن الدواء في غير موضعه، وبادئ ذي بدء قبل أن أضع الجواب على هذا السؤال أقول: إن كافة المنظومات التي تسير عليها الدول العربية والإسلامية بحاجة إلى إعادة نظر ومراجعة، لأنها هي التي أوصلت الأمة إلى ما هي فيه من فشل وإخفاق، فعلى سبيل المثال: ابدأ بالمنظومة الدينية حيث الهيئات وكذا المؤسسات الدينية هشة وضعيفة بشهادة القاصي والداني، وأعظم دليل على ذلك ظهور التكفيريين والتفجيريين والمفرطين والمنحرفين عقديا من الذين يتطاولون على الصحابة وأمهات المؤمنين بشكل يشبه الظاهرة، إضافة إلى النمط التقليدي في الدعوة وغياب تجديد الخطاب الديني، الأمر الذي جعل الكثيرين لا يثقون كثيرا فيما يبدو من هذه المؤسسات الدينية وخاصة في أوقات المحن، ولجأ الشباب إلى النت يستسقون منه معلوماتهم التي غالبا ما يضعها المغالون، هذا فضلا عن تسييس بعض هذه المؤسسات الدينية، والضغط عليها لاستخراج فتاوى تخدم الأنظمة دون النظر إلى انعكاساتها والآثار المترتبة عليها مستقبلا، كما حدث في الأزهر في السنوات الأخيرة وغير الأزهر أيضا.
وإن أضفنا إلى ما سبق مادة التربية الدينية التي تدرس في المدارس والتي هي خاوية من الثوابت والتربية الدينية الأصيلة الأمر الذي يجعل التلاميذ والطلاب في حالة جهل ديني، وعدم حصانة علمية شرعية، مما يجعلهم يتقبلون ما يطرح عليهم من الآخرين دون تمحيص او بحث الامر الذي يعرضهم لتقبل الغلو أو التفريط لذا يجب على الدول العربية والاسلامية ان تعيد النظر تارة اخرى في هذه المنظومة لإعادة هيكلتها، وتدريب كوادرها تدريباً يرقى إلى المسؤولية المنوطة بها، مع تجديد الخطاب الديني لأبنائها، فضلا عن إعادة ترتيب وصياغة التربية الاسلامية التي تدرس في المدارس بما يليق بالمستوى المرجو والمنشود من ابناء المسلمين.
ثانياً: المنظومة الاجتماعية: حيث استطاع أعداؤنا في غفلة منا ان يزرعوا الكراهية بين أبناء الشعوب العربية والاسلامية، بل حتى في أبناء المجتمع الواحد، حيث زرعوا ذلك بين البدو والحضر، وبين القبائل بعضها البعض، حتى بين أبناء الجماعات الدينية حتى بلغ الصراع ذروته، إضافة إلى ورقة الطائفية لتعكير صفو التعايش بين المجتمعات، واضاف قائلاً:
لذا تجب معالجة هذه المنظومة ايضاً من منظور ديني، وأخلاقي، وتربوي، لإزالة الاحتقان، وكذا لتثبيت دعائم الاستقرار.
ثالثاً: المنظومة الاقتصادية: حيث الدول العربية جزء من المنظومة العالمية تتأثر بما يتأثرون به، فضلا عن حرمة هذه المنظومة حيث الربا سبعون حوبا أدناها كأن ينكح الرجل أمه، ودرهم في الربا كست وثلاثين زنية في الإسلام، إضافة إلى الحرب العظيمة من الله على المتعاملين بالربا- قال تعالى متوعداً المتعاملين بالربا: {فائذنوا بحرب من الله ورسوله} ومن ذا يطيق حرب الله؟!!! لذا على الأمة الاسلامية أن تتحد وأن تنشئ بنكا مركزياً إسلامياً تتفرع عنه المؤسسات والبنوك في كل الدول العربية والإسلامية حتى تنعم بالخير والاستقرار ومرضاة الواحد الغفار.
رابعاً: المنظومة الدفاعية: حيث صارت الأمة في ذيل القافلة وطمع فيها الحابل والنابل، وحق فيها قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها»، قالوا: أمن قلة نحن يومئذ يارسول الله؟ قال: «كلا بل أنتم يومئذ كثير، لكنكم غثاء كغثاء السيل..» الحديث لذلك على الأمة ان تتحد وتعتصم وأن تنشئ درعاً عربية إسلامية من كل الدول العربية والإسلامية مهمتها الدفاع عن الدين والأرض والعرض، حيث لو فعلت الأمة ذلك ما استطاع أعداؤها ان يفكروا في الطمع فيها.
كذا على الأمة ان تعيد النظر في منظوماتها الأخرى لمعالجتها قبل فوات الأوان، كذا على الجميع بدءاً من الكبار، الأمراء والرؤساء، والملوك، وكذا العلماء وكذا بالنسبة للتربويين والإعلاميين أن يقفوا يدا واحدة في البناء والتعمير، والترشيد، لتستعيد الأمة عافيتها وعزها.
وأما عن التغيير والثورات فانظار الناس ورؤاهم تتفاوت من فئة إلى فئة فهناك من يرى التغيير في رأس النظام فقط، ويستند إلى قول القائل: إذا صلح الرأس فليس على الجسد بأس، وهناك من يرى التغيير في النظام والشعب معاً في السلوكيات والأخلاقيات العامة والخاصة، وكذا في المنهج انطلاقاً من قوله تعالى: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}. وبالنسبة للثورة المصرية: أختلفت الرؤى في هذه النازلة عند أهل العلم في مصر على النحو التالي:
-1 منهم من رأى وجوب الخروج- فخرجوا ودعوا إلى ذلك.
-2 ومنهم من رأى جواز الخروج لكن بضوابط.
-3 ومنهم من أنكر الخروج لكن قال بعدم إثم من خرجوا وإنهم أصحاب حق.
-4 ومنهم من خرج مترقباً.
-5 ومنهم من قال بحرمة الخروج، وقال ان الموتى ليسوا شهداء.
والسبب في احداث هذا الارباك.. ان هذه نازلة وفيها الاجتهاد، لكني كنت ارى ان نعود الى كبارنا وعلمائنا المجتهدين في المملكة العربية السعودية، وكذا الى العلماء في المجامع الفقهية، لأنهم اعلم وادرى بالمصالح.
لكن قضاء الله نافذ، ونجحت الثورة، وكانت المفسدة فيها قليلة، والحمد لله، واتجهت مصر الى الطريق الصحيح الآن، حيث غلقت منافذ الفساد، وساد الامن العباد والبلاد، وفزنا في اول تحد – في الاستفتاء على الدستور بنسبة %80، لذا فإني ارى الامل عظيما في توجه الجميع بمصر الى الاسلام وتطبيق الشريعة الاسلامية.
كذا الامر بالنسبة الى تونس، ولقد التقيت ببعض مفكريهم، وكبارهم، وبشرني بتوجهات التونسيين الدينية الآن.
اما بالنسبة لليبيا فالامر يختلف تماما عن مصر وتونس، ولقد اتصلوا بي، فقلت لهم: اياكم فليبيا ليست مصر أو تونس، وقمت بعمل حلقتين بعنوان «اسمعوني يا اهل ليبيا جميعا»، حيث بينت لهم ان ليبيا عبارة عن قبائل وعشائر، وان القذافي لن يستسلم ولن يتنازل لأن ذلك فيما يراه يمثل معرة لعشيرته، وقلت لهم: ان الاعداء سيقومون باحباطه، وذلك بتجميد امواله، ومنعه واسرته من السفر، ومحاكمته هو واسرته في محكمة الجنايات. وبالتالي سينتحر في هذه المعركة هو واولاده، كما سيقوم العدو بإحباط الليبيين ايضا، ويخوفونهم من القذافي، وسيقولون لهم انه يملك السلاح الكيماوي، وسيضربكم به، وفعلا هذا ما جرى منهم حتى يخشى الليبيون ذلك ويستغيثوا بالاعداء ليتكرر سيناريو العراق مرة اخرى، وهذا ما حدث، لذلك فإن المفسدة عظيمة في ليبيا، حيث قتل الآلاف، وشرد اكثر من مليون فرد، فضلا عن آلاف المفقودين، اضافة الى التريليونات من الخسائر، كل هذا يضاف الى تدمير النيتو للبنية التحتية، كما اخبرني الليبيون، لذا اتمنى من الجامعة العربية والدول العربية ان تقوم بدورها الاخلاقي في ليبيا، وتعفي النيتو والدول الاخرى من المهام المشبوهة التي تقوم بها، واسأل الله ان يحفظ ليبيا وشعبها وارضها، وبالنسبة لرؤيتي للكويت: فلا زلت اقول: هي بلد الامن والامان، والطمأنينة والاستقرار والسلام، والكويت بأميرها وشعبها على قدر المسؤولية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islmna.co.cc
 
افتراضي تغطية جريدة الوطن الكويتية لزيارة فضيلة الشيخ محمد بن عبد الملك الزغبي الي دولة الكويت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ومنتديات إسلامنا هو حياتنا :: ¨°o.O ( ..^ المنتديات العامة^.. ) O.o°¨ :: المنتدى العام-
انتقل الى: