الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أسماء علم العقيدة والتوحيد عند غير أهل السنة والجماعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alyaqeen
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 313
تاريخ التسجيل : 23/02/2011
العمر : 24
الموقع : شبكة اسلامنا

مُساهمةموضوع: أسماء علم العقيدة والتوحيد عند غير أهل السنة والجماعة   الإثنين أبريل 25, 2011 9:13 am



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نتابع معاً ما بدأناه
الباب الأول:
الفصل الأول:
المبحث الثانى:
المطلب الثاني:
أسماء علم العقيدة والتوحيد عند غير أهل السنة والجماعة
الفرع الأول:
علم الكلام
هو علم يقتدر به على المخاصمة في العقائد والمناظرة فيها بإيراد الحجج
والشبه ودفع إيرادات الخصوم
فهو باختصارعلم الجدل العقدي المذموم شرعاً فهو مراء متعلق بإظهار
المذاهب والانتصار لها.

الفرق بين علم التوحيد وعلم الكلام
ويتبين من الأمور التالية:
-علم التوحيد يعتمد على الكتاب والسنة وإجماع السلف والمعقول
الصحيح المستند إليها.
أما علم الكلام فهو علم يعتمد على الألفاظ المنطقية والأقيسة الكلامية
فهو متأثر بعوامل خارجية عن دلالة الكتاب والسنة.

-علم التوحيد علم شرعي لا بدعة فيه
وعلم الكلام علم مبتدع لم يعرفه الرسول صلى الله عليه وسلم ولا
الصحابة ولا التابعين ولا تابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.

-علم التوحيد لا يشتمل على أي لفظ بدعي ولا مصطلح فلسفي
أما علم الكلام فإنه يشتمل على كثير من الألفاظ البدعية والمصطلحات
المنطقية والآراء الفلسفية.

-أصل علم التوحيد موجود في العصور المفضلة القرون الثلاثة
وأما علم الكلام فليس كذلك بل هو علم حادث نتيجة مؤثرات خارجية
بسبب ترجمة كتب المنطق والفلسفة.

-آثار علم التوحيد محمودة
وأما آثار علم الكلام فهي مذمومة.

-إن علم التوحيد أداة للمحق على المبطل وذلك بإظهاره لباطله
وأما علم الكلام فهو أداة للمحق والمبطل وهو إلى المبطل أقرب.

المصدر:إتحاف المريد بمعرفة التوحيد لإبراهيم البريكان-ص17

وإطلاق علم الكلام يعرف عند سائر الفرق المتكلمة، كالمعتزلة والأشاعرة،
ومن يسلك سبيلهم، وهو لا يجوز لأن علم الكلام حادث مبتدع، ويقوم على التقول
على الله بغير علم، ويخالف منهج السلف في تقرير العقائد.
من ذلك:
(شرح المقاصد في علم الكلام) للتفتازاني (ت:791هـ)
المصدر:مباحث فى عقيدة أهل السنة والجماعة لناصر بن عبد الكريم العقل
-ص10
.............................

الفرع الثاني:
الفلسفة
يطلق علم الفلسفة على علم العقيدة عند الفلاسفة ومن سلك سبيلهم،
وهو إطلاق لا يجوز في العقيدة
لأن الفلسفة مبناها على الأوهام والعقليات الخيالية، والتصورات الخرافية
عن أمور الغيب المحجوبة.
.........................

الفرع الثالث:
التصوف
تطلق كلمة تصوف على العقيدة عند بعض المتصوفة والفلاسفة، والمستشرقين
ومن نحا نحوهم،وهو إطلاق مبتدع لأنه ينبني على اعتبار شطحات المتصوفة ومزاعمهم وخرافاتهم في العقيدة.
.........................

الفرع الرابع:
الإلهيات
وتطلق كلمة الإلهيات على العقيدة عند أهل الكلام والفلاسفة والمستشرقين
وأتباعهم وغيرهم، وهو خطأ،
لأن المقصود بها عندهم فلسفات الفلاسفة، وكلام المتكلمين والملاحدة
فيما يتعلق بالله - تعالى -.
.........................

الفرع الخامس:
ما وراء الطبيعة
أو (الميتافيزيقيا) كما يسميها الفلاسفة والكتاب الغربيون ومن نحا نحوهم،
وهي قريبة من معنى الإلهيات.
ويطلق الناس على ما يؤمنون به ويعتنقونه من مبادئ وأفكار(عقائد) وإن كانت
باطلة أو لا تستند إلى دليل عقلي ولا نقلي،
فإن للعقيدة مفهوماً صحيحاً هو الحق، وهو عقيدة أهل السنة والجماعة المستمدة
من الكتاب والسنة الثابتة، وإجماع السلف الصالح.
المصدر:مباحث فى عقيدة أهل السنة والجماعة لناصر بن عبد الكريم العقل
- ص11 بتصرف.

..........................

المبحث الثالث:
موضوعات علم العقيدة
وموضوع علم التوحيد عند أهل السنة والجماعة يدور على أمور منها:
بيان حقيقة الإيمان بالله تعالى وتوحيده،
وما يجب له تعالى من صفات الجلال والكمال،
مع إفراده وحده بالعبادة دون شريك،
والإيمان بالملائكة الأبرار والرسل الأطهار،
وما يتعلق باليوم الآخر والقضاء والقدر،
كما يدورعلى ضد التوحيد وهو الشرك وهو الكفر وبيان حقيقتهما وأنواعهما،
وقد يقال إن موضوع علم التوحيد يدورعلى محاور ثلاثة،وذلك على النحو التالي:

1-ذات الله تعالى أو الإلهيات،والبحث في ذات الله تعالى من حيثيات ثلاث،
ما يتصف به تعالى...
وما يتنزه عنه...
وحقه على عباده...

2-ذوات الرسل الكرام أو النبوات والبحث فيها من الحيثيات التالية:
ما يلزم ويجب عليهم...
ما يجوز في حقهم...
ما يستحيل في حقهم...
ما يجب على أتباعهم...

3-السمعيات أو الغيبيات:
وهو ما يتوقف الإيمان به على مجرد ورود السمع أو الوحي به،
وليس للعقل في إثباتها أو نفيها مدخل كأشراط الساعة وتفاصيل البعث..
والبحث في السمعيات أو مسائل الغيب يكون من حيث اعتقادها
وهو يقوم على دعامتين:
الإقرار بها مع التصديق ويقابله الجحود والإنكار لها،
الإمرار لها مع إثبات معناها ويقابله الخوض في الكنه والحقيقة،
ومحاولة التصور والتوهم بالعقل بعيدا عن النقل.

وضابط السمعيات:
أن العقل لا يمنعها ولا يحيلها،ولا يقدر على ذلك،ولا يقدر أن يوجبها ولا يحار
في ذلك، فمتى ما صح النقل عن الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم فإن الواجب إعتقاد ذلك والإقرار به، ودفع كل تعارض موهوم بين شرع الله وهو
الوحي وبين خلقه وهو العقل،
..والقاعدة الذهبية هو أنه لا يتعارض وحي صحيح مع عقل صريح عند التحقيق

المصدر:علم العقيدة عند أهل السنة والجماعة لمحمد يسرى
بتصرف-ص155

ومن موضوعات علم العقيدة أيضاً:
القدر، والأخبار، وأصول الأحكام القطعية، وسائر أصول الدين والاعتقاد،
ويتبعه الرد على أهل الأهواء والبدع وسائرالملل والنحل الضالة،والموقف منهم

المصدر:مباحث فى عقيدة أهل السنة والجماعة لناصر بن عبد الكريم العقل
-ص10
................................

المبحث الرابع:
حكم تعلم علم التوحيد
(ينبغي أن يعلم أن حكم العلم كحكم معلومه،فإن كان المعلوم فرضاً أو
سنة فعلمه كذلك،إذا توقف حصول المعلوم على تعلم ذلك العلم).
(ترتيب العلوم للمرعشى ص:90).
وفي الحق أن تعلم علم التوحيد منه ما هو فرض عين،ومنه ما هو فرض كفاية،
وهذا شأن العلوم الشرعية عامة.
قال ابن عبد البر رحمه الله:"أجمع العلماء أن من العلم ما هو فرض متعين على
كل امرئ في خاصته بنفسه،ومنه ما هو فرض على الكفاية،إذا قام به قائم سقط
فرضه على أهل ذلك الموضع".
(جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البرص:10).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"وطلب العلم الشرعي فرض على الكفاية
إلا فيما يتعين،مثل طلب كل واحد علم ما أمره به وما نهاه عنه،فإن هذا فرض
على الأعيان".
(مجموع الفتاوى 328/3،329)،(80/28).

وإن أعظم ما أمر الله به هو التوحيد،
قال تعالى:
{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ
مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ}[محمد:19]
وقال سبحانه:
{وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ}
[الإسراء:23]
وفي حديث معاذ رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يا معاذ، أتدري ما حق الله على العباد،وما حق العباد على الله؟ قلت:الله
ورسوله أعلم ،قال:حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً"
رواه البخارى(7373)،ومسلم(30)
وفي حديث معاذ الآخر قال صلى الله عليه وسلم:
"فليكن أول ما تدعوهم إليه:شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله".
رواه البخارى(1458)،ومسلم(19)بلفظ:
"فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله"
من حديث ابن عباس رضى الله عنهما.
قال الإمام ابن أبي العز رحمه الله:
"اعلم أن التوحيد هو أول دعوة الرسل وأول منازل الطريق، وأول مقام
يقوم فيه السالك إلى الله عز وجل"
ولهذا كان الصحيح أن أول واجب يجب على المكلف شهادة أن لا إله إلا الله،
لا النظر.انظر(الإنصاف للباقلانى ص-23) ،ولا القصد إلى النظر.انظر(الإرشاد للجوينى-ص)،ولا الشك.انظر(الأصول الخمسة للقاضى عبد الجبار).
فالتوحيد أول ما يدخل به في الإسلام، وآخر ما يخرج به من الدنيا،
فهو أول واجب وآخر واجب.
(شرح العقيدة الطحاوية لابن أبى العز 21/1-23).
قال الشيخ حافظ الحكمي رحمه الله في شرح منظومته:
انظر(معارج القبول 129/1)
أول واجب على العبيد معرفة الرحمن بالتوحيد
وهو نوعان أيا من يفهم إذ هو من كل الأوامر أعظم

ومما يدل على أنه آخر واجب،
حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"لقنوا موتاكم لا إله إلا الله". رواه مسلم(917).
وفي الصحيح من حديث عثمان رضي الله عنه:
"من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله، دخل الجنة".رواه مسلم(26)
فتعلم فرض العين من علم التوحيد هو أول الواجبات وأولاها وأفرضها على
المكلفين أجمعين.
وفرض العين منه،هو:ما تصح به عقيدة المسلم في ربه،من حيث ما يجوز ويجب ويمتنع في حق الله تعالى،ذاتا وأسماءً وأفعالاً وصفات،على وجه الإجمال،وهذا ما
يسميه بعض العلماء بالإيمان المجمل أو الإجمالي.وهو ما يسأل عنه جميع الخلق؛
لما روي عن أنس بن مالك وابن عمر ومجاهد في قوله عز وجل:
{فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِيْنَ} [الحجر:92]
قالوا:"عن لا إله إلا الله".
رواه البخارى معلقاً قبل حديث(26) قائلاً:وقال عدة من أهل العلم...،
وقال ابن حجر فى (تغليق التعليق 28/2):قلت:روى ذلك عن أنس،ومجاهد،وابن عمر وغيرهم.وقال الدارقطنى فى (العلل20/12):ورفعه غير صحيح،
وانظر (تفسير الطبرى 150/17)،
(الدعاء للطبرانى ص:438-439)
وأما فرض الكفاية من علم التوحيد،فما زاد على ذلك من التفصيل والتدليل والتعليل،
وتحصيل القدرة على رد الشبهات وقوادح الأدلة، وإلزام المعاندين وإفحام المخالفين،
وهذا ما يسمى بالإيمان التفصيلي،وهو المقدورعلى إثباته بالأدلة وحل ودفع الشبه الواردة عليه،وهو من أجل فروض الكفايات في علوم الإسلام؛لأنه ينفي تأويل
المبطلين وانتحال الغالين،فلا يجوز أن يخلو الزمان ممن يقوم بهذا الفرض الكفائي المهم،إذ لا شك أن حفظ عقائد الناس أكثر أهمية من حفظ أبدانهم وأموالهم وأعراضهم.

واختصاراً فإن حكم الشارع في تعلم علم التوحيد أنه فرض عين على كل مكلف،
من ذكر وأنثى وذلك بالأدلة الإجمالية وأما بالأدلة التفصيلية ففرض على الكفاية.
ويشترط للتكليف بالتوحيد أربعة شروط، وهي:
العقل، والبلوغ، وسلامة حاستي السمع أو البصر، وبلوغ الدعوة.

المصدر:علم العقيدة عند اهل السنة والجماعة لمحمد يسرى-ص:163.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islmna.co.cc
 
أسماء علم العقيدة والتوحيد عند غير أهل السنة والجماعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ومنتديات إسلامنا هو حياتنا :: §( الأقسام الشرعية)§ :: العقيـدة والتوحيــد-
انتقل الى: